الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء
تنبيه هام

نظرا لمشاكل شركة احلى منتدى فى الاستيلات و اعلاناتها والعجرفة التى تمارسها

 وعدم امتلاك حقوق المنتدى بالكامل من التومبيلات وما الى ذالك  ....

قررنا مجلس الادارة عمل منتدى جديد وافضل من منتديات احلى منتدى وبالفعل
تم عمل منتدى جديد  vb

وهذا هو الرابط http://schoolnet.vip313.com/vb/

او اضغط هنا
الرجاء من كل عضو او مشرف الدخول والتسجيل فيه والبدء فى المشاركة فيه

وسوف يتم تعين اى مشرف بعد التسجيل فيه

شكرا ..







_____________

ادارة منتديات مدرسة الانترنت



شاطر | 
 

 فوائد الصلاة (الصحية)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد 7
المدير العام

المدير العام
avatar

ذكر العمر : 27
المهنة : طالب
البلد : ام الدنيا
مزاجى :
الثور
الحصان
نشاط العضو :
100 / 100100 / 100

عدد المساهمات : 245
نقاط : 629
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 29/07/2010
الموقع : مدرسة الانترنت

مُساهمةموضوع: فوائد الصلاة (الصحية)   الأحد سبتمبر 12, 2010 7:37 am

ضبط إيقاع الجسم
أظهرت البحوث العلمية الحديثة أن مواقيت صلاةالمسلمين تتوافق تماما مع أوقات النشاط الفسيولوجي للجسم، مما يجعلهاوكأنها هي القائد الذي يضبط إيقاع عمل الجسم كله.

وقد جاء في كتاب " الاستشفاء بالصلاة للدكتور " زهير رابح: " إنالكورتيزون الذي هو هرمون النشاط في جسم الإنسان يبدأ في الازدياد وبحدةمع دخول وقت صلاة الفجر، ويتلازم معه ارتفاع منسوب ضغط الدم، ولهذا يشعرالإنسان بنشاط كبير بعد صلاة الفجر بين السادسة والتاسعة صباحا، لذا نجدهذا الوقت بعد الصلاة هو وقت الجـد والتشمير للعمل وكسب الرزق، وقد قالرسول الله صلى الله عليه وسلم فيما رواه الترمذي وابن ماجة والإمام أحمد:" اللهم بارك لأمتي في بكورها"، كذلك تكون في هذا الوقت أعلى نسبة لغازالأوزون في الجو، ولهذا الغاز تأثير منشط للجهاز العصبي وللأعمال الذهنيةوالعضلية، ونجد العكس من ذلك عند وقت الضحى، فيقل إفراز الكورتيزون ويصللحده الأدنى، فيشعر الإنسان بالإرهاق مع ضغط العمل ويكون في حاجة إلىراحة، ويكون هذا بالتقريب بعد سبع ساعات من الاستيقاظ المبكر، وهنا يدخلوقت صلاة الظهر فتؤدي دورها كأحسن ما يكون من بث الهدوء والسكينة في القلبوالجسد المتعبين.
بعدها يسعى المسلم إلى طلب ساعة من النوم تريحه وتجدد نشاطه، وذلك بعدصلاة الظهر وقبل صلاة العصر، وهو ما نسميه "القيلولة" وقد قال عنها رسولالله صلى الله عليه وسلم فيما رواه ابن ماجة عن ابن عباس " استعينوا بطعامالسحر على الصيام، وبالقيلولة على قيام الليل" وقال صلى الله عليه وسلم: "أقيلوا فإن الشياطين لا تقيل " وقد ثبت علميا أن جسم الإنسان يمر بشكل عامفي هذه الفترة بصعوبة بالغة، حيث يرتفع معدل مادة كيميائية مخدرة يفرزهاالجسم فتحرضه على النـوم، ويكون هذا تقريبا بعد سبع ساعات من الاستيقاظالمبكر، فيكون الجـسم في أقل حالات تركيزه ونشاطه، وإذا ما استغنى الإنسانعن نوم هذه الفترة فإن التوافق العضلي العصبي يتناقص كثيرا طوال هذا اليوم،
ثم تأتي صلاة العصر ليعاود الجسم بعدها نشاطه مرة أخرى ويرتفع معدل"الأدرينالين" في الدم، فيحدث نشاط ملموس في وظائف الجسم خاصة النشاطالقلبي، ويكون هنا لصلاة العصر دور خطير في تهيئة الجسم والقلب بصفة خاصةلاستقبال هذا النشاط المفاجئ، والذي كثيرا ما يتسبب في متاعب خطيرة لمرضىالقلب للتحول المفاجئ للقلب من الخمول إلى الحركة النشطة.
وهنا يتجلى لنا السر البديع في توصية مؤكدة في القرآن الكريم بالمحافظةعلى صلاة العصر حين يقول تعالى [ حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطىوقوموا لله قانتين ] (البقرة 238)، وقد ذهب جمهور المفسرين إلى أن الصلاةالوسطى هنا هي صلاة العصر، ومع الكشف الذي ذكرناه من ازدياد إفراز هرمون "الأدرينالين" في هذا الـوقت يتضح لنا السر في التأكيد على أداء الصلاةالوسطى، فأداؤها مع ما يؤدي معها من سنن ينشط القلب تدريجيا، ويجعله يعملبكفاءة أعلى بعد حالة من الخمول الشديد ودون مستوى الإرهاق، فتنصرف باقيأجهزة الجسم وحواسه إلى الاستغراق في الصلاة، فيسهل على القلب مع الهرمونتأمين إيقاعهما الطبيعي الذي يصل إلى أعلاه مع مرور الوقت.
ثم تأتي صلاة المغرب فيقل إفراز "الكورتيزون" ويبدأ نشاط الجسم فيالتناقص، وذلك مع التحول من الضوء إلى الظلام، وهو عكس ما يحدث في صلاةالصبح تماما، فيزداد إفراز مادة "الميلاتونين" المشجعة على الاسترخاءوالنوم، فيحدث تكاسل للجسم وتكون الصلاة بمثابة محطة انتقالية.
وتأتي صلاة العشاء لتكون هي المحطة الأخيرة في مسار اليوم، والتي ينتقلفيها الجسم من حالة النشاط والحركة إلى حالة الرغبة التامة في النوم معشيوع الظلام وزيادة إفراز "الميلاتونين"، لذا يستحب للمسلمين أن يؤخرواصلاة العشاء إلى قبيل النوم للانتهاء من كل ما يشغلهم، ويكون النوم بعدهامباشرة، وقد جاء في مسند الإمام أحمـد عن معاذ بن جبل لما تأخر رسول اللهصلى الله عليه وسلم عن صلاة العشاء في أحد الأيام وظن الناس أنه صلى ولنيخرج" فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أعتموا بهذه الصلاة ـ أي أخروهاإلى العتمة ـ فقد فضلتم بها على سائر الأمم ولم تصلها أمة قبلكم"
ولا ننسى أن لإفراز الميلاتونين بانتظام صلة وثيقة بالنضوج العقلي والجنسيللإنسان، ويكون هذا الانتظام باتباع الجسم لبرنامج ونظام حياة ثابت، و لذانجد أن الالتزام بأداء الصلوات في أوقاتها هو أدق أسلوب يضمن للإنسانتوافقا كاملا مع أنشطته اليومية، مما يؤدي إلى أعلى كفاءة لوظائف أجهزةالجسم البشري.
*
شفاء للنفس والبدن

يحكي محمد منصور من بيروت قصته مع الصلاة:
" كنت أعمل في مطعمسياحي يرتقي ربوة خضراء تطل على البحر مباشرة، وذلك قبل الحرب التي أطاحتبخيرات بلادي، كانت ظروف عملي تحتم علي أن أنام طـوال النهار لأظل مستيقظافي الليل، وكان صاحب المطعم يحبني كثيرا ويثق في، ومع الوقت ترك ليالإدارة تماما وتفرغ هو لأشغاله الأخرى، وكان هذا على حساب صحتي، فلم أكنأترك فنجان القهوة والسيجارة كي أظل متيقظا طوال الليل"
" وفي إحدى الليالي لم يكن لدينا رواد كثيرون وانتهى العمل قبل الفجر،وكان هذا حدثا فريدا في تلك الأيام، أنهينا العمل وأغلقت المطعم، وركبتسيارتي عائدا إلى البيت، وفي طريق عودتي توقفت قليلا لأتأمل منظر البحرالبديع تحت ضوء القمـر، وطال تأملي رغم شدة البرد، ملأت عيني بمنظر النجومالمتلألأة، ورأيت شهابا يثقب السماء فتذكرت حكايات أبي لنا عن تلك الشهبالتي يعاقب الله بها الشياطين التي تسترق السمع إلى أخبار السماء، دق قلبيبعنف وأنا أتذكر أبي ذلك الرجل الطيب ذو الأحلام البسيطة، تذكرته وهو يصليفي تواضع وخشوع، وسالت دمعة من عيني وأنا أتذكـر يوم مات كيف أوصانيبالصلاة وقال لي أنها كانت آخر وصايا رسول الله صلى الله عليه وسلملأصحابه قبل موته "
" رحت أبحث عن مسجد وأنا لا أدري هل صلى الناس الفجر أم لم يصلوا بعد،وأخيرا وجدت مسجدا صغيرا، فدخلت بسرعة فرأيت رجلا واحدا يصلي بمفرده، كانيقرأ القرآن بصوت جميل ،وأسرعت لأدخل معه في الصلاة، وتذكرت فجأة أني لستمتوضئا، بل لابد أن أغتسل فذنوبي كثيرة وأنا الآن في حكم من يدخل الإسلاممن جديد، الماء بارد جدا ولكني تحملت، وشعرت بعد خروجي وكأني مولود منجديد، لحقت بالشيخ وأتممت صلاتي بعده، وتحادثنا طويلا بعد الصلاة، وعاهدتهألا أنقطع عن الصلاة معه بالمسجد بإذن الله"
" غبت عن عملي لفترة، كنت فيها أنام مبكرا وأصحو لصلاة الفجر مع الشيخ،ونجلس لنقرأ القرآن حتى شروق الشمس، وجاءني صاحب المطعم وأخبرته أني لنأستطيع العمل معه مرة أخرى في مكان يقدم الخمر وترتكب فيه كل أنواعالمعاصي، خرج الرجل يضرب كفا بكف وهو يظن أن شيئا قد أصاب عقلي "
" أفاض الله علي من فضله وعمني الهدوء والطمأنينة واستعدت صحتي، وبدأت فيالبحث عن عمل يتوافق مع حياتي الجديدة، ووفقني الله في أعمال تجارة الموادالغذائية، ورزقني الله بزوجة كريمة ارتدت الحجاب بقناعة تامة، وجعلت منبيتنا مرفأ ينعم بالهدوء والسكينة والرحمة، لكم أتمنى لو يعلم جميعالمسلمين قيمة تنظيم حياتهم وضبطها على النحو الذي أراده الله تعالى وكماتحدده مواقيت الصلاة، لقد أعادتني الصلاة إلى الحياة بعد أن كنت شبحاهلاميا يتوهم أنه يحيا "


وقاية من الدوالي
مرض دوالي الساقين عبارة عن خلل شائع في أوردةالساقين، يتمثل في ظهور أوردة غليظة ومتعرجة وممتلئة بالدماء المتغيرةاللون على طول الطرفين السفليين، وهو مرض يصيب نسبة ليست بضئيلة من البشر،بين عشرة إلى عشرين بالمائة من مجموع سكان العالم، وفي بحث علمي حديث تمإثبات علاقة وطيدة بين أداء الصلاة وبين الوقاية من مرض دوالي الساقين.
يقول الدكتور " توفيق علوان" الأستاذ بكلية طب الإسكندرية: بالملاحظةالدقيقة لحركات الصلاة، وجد أنها تتميز بقدر عجيب من الانسيابية والانسجاموالتعاون بين قيام وركوع وسجود وجلوس بين السجدتين، وبالقياس العلميالدقيق للضغط الواقع على جدران الوريد الصافن عند مفصل الكعب كان الانخفاضالهائل الذي يحدث لهذا الضغط أثناء الركوع يصل للنصف تقريبا.
أما حال السجود فقد وجد أن متوسط الضغط قد أصبح ضئيلا جدا، وبالطبع فإنهذا الانخفاض ليس إلا راحة تامة للوريد الصارخ من قسوة الضغط عليه طوالفترات الوقوف. إن وضع السجود يجعل الدورة الدموية بأكملها تعمل في ذاتالاتجاه الذي تعمل به الجاذبية الأرضية، فإذا بالدماء التي طالما قاست فيالتسلق المرير من أخمص القدمين إلى عضلة القلب نجدها قد تدفقت منسكبة فيسلاسة ويسر من أعلى إلى أسفل، وهذه العملية تخفف كثيرا من الضغط الوريديعلى ظاهر القدم من حوالي (100 - 120 سم/ماء) حال الوقوف إلى
(1.33 سم/ ماء) عند السجود، وبالتالي تنخفض احتمالات إصابة الإنسان بمرضالدوالي الذي يندر فعلا أن يصيب من يلتزم بأداء فرائض الصلاة ونوافلهابشكل منتظم وصحيح.

الصلاة وتقوية العظام

تمر العظام في جسم الإنسان بمرحلتين متعاقبتينباستمرار، مرحلة البناء تليها مرحلة الهدم ثم البناء وهكذا باستمرار، فإذاما كان الإنسان في طور النمو والشباب يكون البناء أكثر فتزداد العظام طولاوقوة، وبعد مرحلة النضوج ومع تقدم العمر يتفوق الهدم وتأخذ كمية العظام فيالتناقص، وتصبح أكثر قابلية للكسر، كما يتقوس العمود الفقري بسبب انهياراتالفقرات ونقص طولها ومتانتها.
ويرجع نشاط العظام وقوتها بشكل عام إلى قوى الضغط والجذب التي تمارسهاالعضلات وأوتارها أثناء انقباضها وانبسا طها، حيث إن هذه العضلات والأوتارملتصقة وملتحمة بالعظام.
وقد ثبت مؤخرا أنه يوجد داخل العظم تيار كهربي ذو قطبين مختلفين يؤثر فيتوزيع وظائف خلايا العظم حسب اختصاصها، خلايا بناء أو خلايا هدم، كما يحددبشكـل كبير أوجه نشاط هذه الخلايا، وأثبتت التجارب أن في حالة الخمولوالراحة يقل هذا التيار الكهربي مما يفقد العظام موادها المكونة لها فتصبحرقيقة ضعيفة، وحتى في السفر إلى الفضاء أثبتت التجارب أنه في الغياب التامللجاذبية تضعف العضلات وترق العظام نتيجة عدم مقاومتها لعبء الجاذبيةالأرضية.
من هذا نستنتج أن الراحة التامة تصيب العظام بضمور عام، ذلك أن فقدانالحركة يؤدي إلى نشاط الخلايا الهدامة وضعف في خلايا البناء، مما يؤدي إلىنقص المادة العظمية.
وهنا يأتي سؤال: هل يمكن أن تمر بالمسلم أيام فيها راحة متصلة وخمول طويللجسمه ؟ وهل يمكن أن يتوقف ذلك التيار الكهربي المجدد لنشاط العظام فيجسده ؟
إن أداء سبع عشرة ركعة يوميا هي فرائض الصلاة، وعدد أكثر من هذا هيالنوافل لا يمكن إلا أن يجعل الإنسان ملتزما بأداء حركي جسمي لا يقل زمنهعن ساعتين يوميا، وهكذا وطيلة حياة المسلم لأنه لا يترك الصلاة أبدا فإنهاتكون سببا في تقويـة عظامه وجعلها متينة سليمة، وهذا يفسر ما نلاحظه فيالمجتمعات المحافظة على الصلاة - كما في الريف المصري مثلا - من انعدامالتقوس الظهري تقريبا والذي يحدث مع تقدم العمر ، كما يفسر أيضا تميز أهلالإسلام الملتزمين بتعاليم دينهم صحيـا وبدنيا بشكل عام، وفي الفتوحاتالإسلامية على مدار التاريخ والبطولات النادرة والقوة البدنية التي امتازبها فرسان الإسلام ما يغني عن الحديث، ولن يعرف غير المسلم قيمة الصلاةإلا حيـن يصلي ويقف بين يدي الله خاشعا متواضعا يعترف له بالوحدانية ويعرفله فضله وعظمته، فتسري في قلبه وأوصاله طاقة نورانية تدفع العبد دائماللأمام على صراط الله المستقيم [ الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم،مالك يوم الدين، إياك نعبد وإياك نستعين، اهدنا الصراط المستقيم، صراطالذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين]

الصلاة كعلاج نفسي

تساعد الصلاة الخاشعة على تهدئة النفس وإزالةالتوتر لأسباب كثيرة، أهمها شعور الإنسان بضآلته وبالتالي ضآلة كل مشكلاتهأمام قدرة وعظمة الخالق المدبر لهذا الكون الفسيح، فيخرج المسلم من صلاتهوقد ألقى كل ما في جعبته من مشكلات وهموم، وترك علاجها وتصريفها إلى الربالرحيم، وكذلك تؤدي الصلاة إلى إزالة التوتر بسبب عملية تغيير الحركةالمستمر فيها، ومن المعلوم أن هذا التغيير الحركي يحدث استرخاء فسيولوجياهاما في الجسم، وقد أمر به الرسول صلى الله عليه وسلم أي مسلم تنتابه حالةمن الغضب، كما ثبت علميا أن للصلاة تأثيرا مباشرا على الجهاز العصبي، إذأنها تهدئ من ثورته وتحافظ على اتزانه، كما تعتبر علاجا ناجعا للأرقالناتج عن الاضطراب العصبي.
ويقول الدكتور " توماس هايسلوب " : "إ ن من أهم مقومات النوم التي عرفتهافي خلال سنين طويلة من الخبرة والبحث الصلاة، وأنا ألقي هذا القول بوصفيطبيبا، فإن الصلاة هي أهم وسيلة عرفها الإنسان تبث الطمأنينة في نفسهوالهدوء في أعصابه."
أما الدكتور " إليكسيس كارليل" الحائز على جائزة نوبل في الطب فيقول عنالصلاة: " إنها تحدث نشاطا عجيبا في أجهزة الجسم وأعضائه ، بل هي أعظممولد للنشاط عرف إلى يومنا هذا، وقد رأيت كثيرا من المرضى الذين أخفقتالعقاقير في علاجهم كيف تدخلت الصلاة فأبرأتهم تماما من عللهم، إن الصلاةكمعدن الراديوم مصدر للإشعاع ومولد ذاتي للنشاط، ولقد شاهدت تأثير الصلاةفي مداواة أمراض مختلفة مثل التدرن البريتوني والتهاب العظام والجروحالمتقيحة والسرطان وغيره "
أيضا يعمل ترتيل القرآن الكريم في الصلاة حسب قواعد التجويد على تنظيمالتنفس خلال تعاقب الشهيق والزفير، وهذا يؤدي بدوره إلى تخفيف التوتربدرجة كبيرة، كما أن حركة عضلات الفم المصاحبة للترتيل تقلل من الشعوربالإرهاق وتكسب العقل نشاطا وحيوية كما ثبت في بعض الأبحاث الطبيةالحديثة.
وللسجود دور عميق في إزالة القلق من نفس المسلم، حيث يشعر فيه بفيض منالسكينة يغمره وطوفان من نور اليقين والتوحيد. وكثير من الناس في اليابانيخرون ساجدين بمجرد شعورهم بالإرهاق أو الضيق والاكتئاب دون أن يعرفوا أنهذا الفعل ركـن من أركان صلاة المسلمين.
*
تحكي لنا السيدة الفلبينية "جميلة لاما" قصتها مع الصلاة:
" لـم أكن أعرف لحياتي معنى ولا هدفا، سؤال ظل يطاردني ويصيبني بالرعب كلحيـن: لماذا أحيا ؟ وما آخر هذه الرواية الهزلية ؟ كان كل شيء من حولييوحي بالسخف واللا معقول، فقد نشأت في أسرة كاثوليكية تعهدتني بتعليمي هذاالمذهب بصرامة بالغة، وكانوا يحلمون أن أكون إحدى العاملات في مجالالتبشير بهذا المذهب على مستوى العالم، وكنت في داخلي على يقين أن هذاأبدا لن يحدث.
" كنت أستيقظ كل يوم عند الفجر، شئ ما يحدثني أن أصلي كي أخرج من الضيقالشديد والاكتئاب الذي كان يلازمني في هذا الوقت ، وكان ذلك يحدث أيضا عندالغروب، وفعلا أخذت أصلي على الطريقة النصرانية، فهي الطريقة الوحيدة التيأعرفها، إلا أن إحساسي بالفراغ الروحي ظل يطاردني ويسيطر علي رغم صلواتيالمتتابعة "
" كنت متعطشة لشيء آخر لم تكن لدي أي صورة واضحة عنه، كانت الدموع تنهمرمن عيني كثيرا، وكنت أدعو الله أن يمنحني النور والبصيرة والصبر، وازددتهما وقلقا، وراح الفراغ يطاردني والحيرة تتملك حياتي بما فاض تماما عنقدرتي على الاستيعاب "
وتكمل جميلة: " وفي أحد الأيام ومع ازدياد حالة التوتر أحسست برغبة قويةتدفعني للبحث عن مكان للصلاة لا صور فيه، وبحثت عن ذلك المكان طويلا حتىوجدته أخيرا، مسجد صغير جميل في أطراف بلدتنا بين المروج الخضراء في وسطحقول الأرز، لأول وهلة عندما وضعت قدمي على أعتابه دق قلبي بعنف وانشرحصدري وأيقنت أنه المكان الذي حدثتني نفسي طويلا للبحث عنه "
وتكمل جميلة قصتها: " وعلمتني إحدى المسلمات كيف أتوضأ وكيف أصلي للهالواحد القهار، وشاركت المسلمين الصلاة لأول مرة في حياتي، وعندما بدأتالصلاة غمرتني السكينة ولفتني الطمأنينة كما لم يحدث لي من قبل، وعندماسجدت لله مع جموع المصلين فاضت روحي بسعادة لا حدود لها، لقد شعرت أنيسأطير فرحا بعثوري على هذه الصلاة"
وفي النهاية تقول جميلة:
" الصلاة، هي تماما ما كنت أتعطش له، لقد أصبحت صديقتي المحببة، ورفيقتيالدائمة التي أتخلص معها من كل ضيق ومن أية معاناة، لقد ودعت الاكتئاب إلىالأبد فلم يعد له أي معنى في حياتي بعد أن هداني الله جل وعلا للإسلاموأكرمني بحب الصلاة، ولا أجد ما أقول تعليقا على هذا سوى: الحمد لله الذيهداني لهذا وما كنت لأهتدي لولا أن هداني الله"

فوائد طبية أخرى
ومن فوائد الصلاة أنها تقوي عضلات البطن لأنها تمنع تراكم الدهون التي تؤدي إلى البدانة والترهل، فتمنع تشوهات الجسم وتزيد من رشاقته. والصلاة بحركاتها المتعددةتزيد من حركة الأمعاء فتقلل من حالات الإمساك وتقي منه، وتقوي كذلك منإفراز المرارة.
وضع الركوع والسجود وما يحدث فيه من ضغط على أطراف أصابع القدمين يؤدي إلىتقليل الضغط على الدماغ، وذلك كأثر تدليك أصابع الأقدام تماما، مما يشعربالاسترخاء والهدوء. والسجود الطويل يؤدي إلى عودة ضغط الدم إلى معدلاتهالطبيعية في الجسم كله، ويعمل على تدفق الدم إلى كل أجهزة الجسم.

_____________________________
________________

__________




قل سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://school-net.yoo7.com
 
فوائد الصلاة (الصحية)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتديات العامة :: الصحة و الوقاية و العلاج-
انتقل الى: